كلمة ولدت في بغداد وتعهدناها بالرعاية فما زال لها قلب ينبض بالحياة ، وستظل ما حيينا من أجمل ذكرياتنا ... النفاطة ... حروف من ذهب فلننشر أدبها وعلمها وتواصلها لتكون نموذجا يحتزى ...
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بحث التخرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 14
تاريخ التسجيل: 18/06/2010

مُساهمةموضوع: بحث التخرج   الإثنين يونيو 21, 2010 3:08 pm

الأخوة النفاطة يطيب لي أن أهديكم جميعاً بحث التخرج الذي قدمته لنيل درجة البكالريوس في آداب اللغة العربية بجامعة النيلين :
الجزء الأول :
الفاصلة القرآنية في سورة النجم - دراسة بلاغية جمالية
المقدمة
الحمد لله الذي خلق الإنسان ،علمه البيان . والصلاة والسلام على رسوله الذي لا ينطق عن الهوى وعلي آله البلغاء وصحبه الفصحاء .
وبعد
فإن معجزة الله الخالدة ، وآياته الباقية وذكره الحكيم لهو أولى بجهود المجتهدين ، وتدبر المفكرين فهو إعجاز في جملته ، كل باحث سيجد وجها من أوجه الإعجاز في مجاله . وجد فيه الأطباء مراحل تطور الجنين في رحم أمه منذ أن كان نطفة ثم علقة فمضغة ثم عظاما تكسى لحما فتصير بشرا مكتملا في تكوينه كذلك علماء الطبيعة والفضاء والكيمياء وغير ذلك عندما ربطوا علمهم بمصدر العلوم جميعا وجدوا إعجازا علميا كان سبباً في هداية كبار العلماء لاعتناق الإسلام .ونشط آخرون في الإعجاز الحسابى أو إعجاز الأرقام في القرآن فوجدوا ما بهرهم وزادهم إيمانا .
أما مانراه أولى وجوه الإعجاز بالبحث فهو إعجاز القرآن البياني الذي وقع به التحدى وما أعظمه من تحد ، تحد بدأ من عشر سور حتي آية واحده فأعجز أهل الشرك مع إنه نزل بلغتهم التي يتحدثونها فطرة ويملكون زمام أمرها كله يعرفون البليغ والأبلغ ويميزونهما عن الفصيح والأفصح ، يعرفون الآداب وضروبها فهم ينظمون الشعر ويلقون الخطب ويزاوجون مقاطع كلامهم سجعاً فلايعرف الخطأ طريقاً إلي ألسنتهم . ولكن هذه الألسن خرصت عندما نزل القرآن وسمعوه وأدركوا أنه يختلف عن كل فنون قولهم ويتفرد ويتميز تميزا يعليه قوق كل سامٍٍ .
أيقنوا حينما سمعوه أنه ليس بالشعر ولا الكهانة ولا السحر .
ألا يدعونا عجز العرب أمام القرآن هذا إلى تدبر البيان الاسمى والإعجاز الاعلى ؟
فواصل آي الذكر الحكيم من أبرز مظاهر الإعجاز البياني لو أننا حاولنا تدبر جمالها وبلاغتها لرأينا من أوجه الإعجاز مايفوق الوصف ويأخذ الالباب .
حاولنا في بحثنا هذا الوقوف عند الفواصل طلبا للتعرف عليها عن قرب فازددنا إيمانا بقوله تعالي : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) أذ أننا وجدنا علما ماكان يتثنى لنا لولا فضل الله له الحمد والمنة ، ثم جهود السابقين من أسلافنا ممن عرف أهمية هذا المجال فأثرا المكتبة الأسلامية والعربية بالدُّر الذي أُودع أصداف الكتب لتغوص به في أعماق بحارالمكتبات .
جعلنا بحثنا في بابين ، تطلَّب أولها ثلاثة فصول ولجنا عبرها إلي قضية السجع في القرآن الكريم ووقفنا عند أقسام الفواصل وتزودنا من بلاغة الفواصل وجمالها
اما ثاني البابين فخصصناه لسورة النجم وهو فصلان كان أولهما مدخلنا إلي لب دراستنا ، تعرفنا خلاله إلي فواصل سورة النجم لغة وتفسيراً فجاء في جملته اختياراً ونسخاً فهو من المواضيع التي لا تسمح بإعمال قلمنا فيها ولكن قصدنا منه أن يعينناعلي هدفننا الأصل فلا سبيل إلي معرفة بلاغة وجمال فواصل السورة إلا بعد التعرف علي المعاني التي أشرنا إليها .
أما عن السؤال البدهي الذى لا يحتاج إلى سائل يطرحه ، وهو : لماذا سورة النجم على وجه التحديد ؟ فنقول :
* سورة النجم من السور متوسطة الطول .
* فواصلها القصيرة يسهل استيعابها وتطبيق الدراسة عليها .
* معظم فواصلها متماثلة تقع في النفس موقعاً خاصاً .
* حوت السورة – تقريباً – كل أنواع الفواصل وأساليب بلاغتها وأسس جمالها بوضوح .
نسأل المولى تبارك وتعالى أن نوفق في إحسان الدخول من هذا الباب الذي لا يخلو ما وراءه من صعوبة وخطورة .
إن أصبنا فبتوفيق من الله وإن أخطأنا فمن النفس والشيطان نعيذكم وإيانا منه .
[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naffata.maghrebworld.net
Admin
Admin


عدد المساهمات: 14
تاريخ التسجيل: 18/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحث التخرج   الإثنين يونيو 21, 2010 4:28 pm

الجزء الثاني : الباب الأول : بين الفاصلة والقافية والسجع
الفصل الأول : ويحتوي :
• تعريف الفاصلة لغة واصطلاحاً .
• القائلين بسجع القرآن وحججهم .
• القائلين بنفي السجع عن القرآن وبراهينهم
• موقفنا من الفريقين

معنى كل من الفاصلة والقافية والسجعة
قبل الخوض في لجة الخلاف بين العلماء في أمر الفواصل ومقارنتها بالأسجاع والقوافي ، لا بد من تتبع المعنى اللغوي والاصطلاحي لكل من الكلمات الثلاث .
أولاً الفاصلة : نأخذ مما أوردت معاجم اللغة في مادة (فصل) ما يلي : " الليث: الفَصْل بَوْنُ ما بين الشيئين. والفَصْل من الجسد: موضع المَفْصِل، وبين كل فَصْلَيْن وَصْل".
"والفاصِلة: الخَرزة التي تفصِل بين الخَرزتين في النِّظام، وقد فَصَّلَ النَّظْمَ. وعِقْد مفصَّل أَي جعل بين كل لؤلؤتين خرزة. والفَصْل: القضاء بين الحق والباطل" .
وفي الاصطلاح يظهر خلاف بين العلماء حينما يعرِّف كل منهم الفاصلة فمنهم من جعلها آخر كلمة في الآية كالإمام السيوطي الذي قال عنها :
" الفاصلة كلمة آخر الآية كقافية الشعر وقرينة السجع" .
أما الذين قالوا بمجيئ الفاصلة في غير آخر الآية فمنهم الإمام الداني نجد تعريفه للفاصلة قد أورده السيوطي فقال :" وفرَّق الداني بين الفواصل ورؤوس الآي فقال: الفاصلة هي الكلام المنفصل عما بعده، والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس، وكذلك الفواصل يكن رؤوس آي وغيرها؛ وكل رأس آية فاصلة وليس كل فاصلة رأس آية" .
ورأي الإمام أبي عمرو الداني أشمل ، ويدعمه اشتمال طوال الآيات على معانٍ عدة ، منفصلة عن بعضها ، وعلامات الوقف تدعم هذا القول وفي آية الدين يتجلى ذلك .
ثانياً القافية : جاء عنها في اللغة : "القَفا، مقصور، مؤخر العُنق، أَلفها واو والعرب تؤنثها، والتذكير أَعم " .
وفي اصطلاح العروضيين قيل أنها " آخر ساكن في البيت إلى أقرب ساكن يليه مع المتحرك الذي قبله ، وهو قول الخليل" .
وفواصل القرآن لا يجوز أن نسميها قوافي بالاجماع لذا لن نقف عند تعريف القافية كثيراً .
ثالثاً السجع : في اللغة "سَجْعُ الـحمامةِ موالاة صوتها علـى طريق واحد تقول العرب سجَعَت الـحمامة إِذا دَعَتْ وطَرَّبَتْ فـي صوتها ،وسجَعت الناقة سَجْعاً مدّت حَنِـينَها علـى جهة واحدة يقال ناقة ساجِعٌ"
وهناك معنى أتفق عليه أهل المعاجم وأهل الأدب وهو "سَجَّعَ تَسْجِيعاً تَكَلَّـم بكلام له فَواصِلُ كفواصِلِ الشِّعْر من غير وزن وصاحبُه سَجّاعةٌ وهو من الاسْتِواءِ والاستِقامةِ والاشتباهِ كأَن كل كلـمة تشبه صاحبتها" .
وقد ارتبط السجع عند العرب بالكهان ، يجيبون به سائليهم ويصدرون به أحكامهم .
القرآن الكريم والسجع :
قضية السجع في القرآن الكريم قضية قديمة ، ظهرت في أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع للهجرة ، وما قبل ذلك لم يقل أحد العلماء بسجع القرآن ، ولم يعرفوا كذلك مصطلح الفاصلة بل أطلقوا على الفواصل رؤوس الآيات ، ولن نخوض في تاريـ خ المصطلح وأول من أطلقه على رؤوس الآيات فما يهمنا في هذا البحث هو هل في القرآن سجع أم لا ؟ وحتى نصل إلى نتيجة سنستعرض أراء الفريقين : من قالو بسجع القرآن ، ومن نفوا السجع عن القرآن إذا بدأنا بالقائلين بالسجع في القرآن فإننا سنجدهم موزعين زمانياً منذ القرن الثالث للهجرة حتى عصرنا هذا ، فلنبدأ بمن تأخر منهم لنجد الباحث كمال الدين عبد الغني المرسي يقول في كتابه فواصل الآيات القرآنية :" ونحن مع كل من أجازإطلاق اسم السجع على الفواصل القرآنية ،إذ لا تعارض بين الفاصلة والسجعة ، ولا نرى تنافراً أو بعداً بينهما"
وفي المائة السابعة للهجرة نجد التنوخي - أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمرو التنوخي - يقول : " ومن عاب السجع مطلقاً فمخطئ ، لأن السجع في كلام الله كثير "
أما الخفاجي فيقول في سر الفصاحة - إشارة إلى المتماثل من فواصل الآيات - : "وهذا جائز أن يسمى سجعاً لأن فيه معنى السجع ولا مانع في الشرع يمنع من ذلك "
أما الذين نفوا السجع عن القرآن الكريم فمنهم أبو الحسن الأشعري وقد روى ذلك عنه الباقلاني الذي كان أشعرياً ومن البداهة أن يسلك مسلك أبي الحسن في نفي السجع عن القرآن وقد تشدد في ذلك حتى أنه ذهب غلى ذم السجع عامة ، وقد اعتمد في نفيه السجع عن القرآن على محاور عدة نلخصها في الآتي :
1/ لو كان القرآن سجعاً لكان غير خارجاً عن اساليب كلام العرب ، ولو كان داخلاً فيها لا يقع الإعجاز .
2/ نفي السجع عن القرآن أجدر من نفي الشعر عنه لأن السجع ينافي النبوات وليس كذلك الشعر.
3/ في السجع يتبع اللفظ متبوع والمعنى تابع له ، وفي ما هو في تقدير السجع من القرآن اللفظ تابع للمعنى .
4 / لو كان ما في القرآن سجعاً لكان مذموماً مرزولاً لأن السجع إذا تفاوتت أوزانه كان غير محمود .
5/ لو كان في القرآن سجع لتمكنوا من معارضته لأن السجع غير ممتنع عليهم
وقد الزم الباقلاني القائلين بسجع القرآن أن يؤيدوا القول بالصَّرفة ، وهو مذهب يرى أهله أن العرب كان يمكنهم معارضة القرآن لولا أنهم صُرفوا عنه نوعاً من الصرف .
ممن نفوا السجع عن القرآن الكريم علي بن عيسى الرماني فهو يقول : " والفواصل بلاغة والأسجاع عيب وذلك أن الفواصل تابعة للمعاني ، وأما الأسجاع فالمعاني تابعة لها "
ولو علمنا أن الرماني من أهل الاعتزال لرأينا أن الباقلاني لم يوفق في الربط بين من قالوا بسجع القرآن ومن قالوا بالصرفة .
نفت السجع عن القرآن الكريم كذلك عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئى لما قالت : " ومن ثم نؤثر أن نمضي على تسمية مقاطع الآيات في القرآن بالفواصل ، وهو الذي جرى عليه أكثر المفسرين "
وقد وافق رأي بنت الشاطئ محمد الحسناوي إذ يقول في كتابه الفاصلة في القرآن : " إن القول بسجع القرآن حيف ، ولا نقول السجع عيب ، وأن القول بالفاصلة لا شريك لها رد الأمور إلى نصابها ، ونظرة إلى ظاهرة قرآنية متميزة مطردة في القرآن كله ، وفي ذلك ما فيه من تجنب الإيهام بمشابهة كلام البشر أو الكهان كما فيه انسجام مع إشارات القرآن " .
نجد أن البلاغيين - ومنهم أبو هلال العسكري - لم يتعرضوا للسجع في القرآن كقضية ولكنهم تحاشوا أن يقولوا بسجع القرآن ، فأبو هلال استخدم مصطلح الفاصلة والازدواج ، يقول عن القرآن الكريم " وقد كثر الازدواج فيه حتى حصل في أوساط الآيات فضلاً عما تزاوج في الفواصل منه "
موقفنا من الخلاف :
بعد استعراضنا لآراء المؤيدين والمعارضين لوجود السجع في القرآن الكريم ، نحاول أن نبرز ما اهتدينا إليه من الميل نحو الفريق الذي نفى السجع عن كتاب الله جل وعلا :
في تسمية السجع المأخوذة من صوت الحمامة إيحاء جلي بأن السجع مجرد أصوات متشاكلة ، متناغمة لا أهمية لمعناها على الإطلاق ، وجل القرآن عن ذلك .
ثم إن الفواصل مصطلح يجب أن يدل على مدلول محدد والسجع مصطلح قائم بذاته ويجب أن يدل على مدلول آخر ، وإن تشابه المدلولان إلى حد يشعر بالتطابق وذلك للتفريق بين المصطلحات النقدية ، فنحن مثلاً نقول عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حديث نبوي شريف )
ونقول عن القرآن ( كلام الله ) فهل يستقيم الاصطلاح إن قلنا (حديث الله ) عن القران أو ( كلام نبوي ) عن الحديث ؟
ما أثاره الباقلاني من أن نفي السجع عن القرآن أجدر من نفي الشعر عنه قدم لنا دعوةً لتتبع مسيرة الشعر في حياة العرب فوجدناه سيد الآداب بلا منازع ، وقد حاز مكانة تعذر وصول غيره من الفنون إليها ، وبنى صرحاً لناظمه لم يتأتى لأحد من سائر الناس الخاصة منهم والعامة ، الخاصة بمن فيهم العلماء والملوك والأُمراء والقادة ، يعلو هذا الصرح كلما سمقت الكلمة ، ويسمو كلما زاد منتوج الشاعر كماً ونوعاً . والشاعر سيدٌ في قومه يدافع بالقافية عن مجدهم ويفخر بهم بين القبائل ، مكانة الشاعر السامية هذه جعلت منه بطلاً يُتقى هجاءه ويُبتغى مدحه فحجز بذلك مكانه في بلاط الملوك بين أهل الحل والعقد .
مضى العهد الذي أسلفنا الحديث عنه وبقي الشعر شاهداً على ما لمسنا من أهميته ، وأتى عصرنا هذا فازدادت مكانة الشعر في النفوس وذلك بازدياد أغراضه وتوسع مجالته وتعدد أشكاله وتجديد قوالبه .
بعد هذه السياحة الزمانية مع مسيرة الشعر ، يتجلى لكل عين أنه سيد الآداب جميعاً ومع مكانته هذه التي لا يمكن لمنصف أن يقارنها بمكانة فن بلاغي مغمور يسمى السجع لا يهتم به سوى دارسي الأدب أو المولعين به ، برغم هذا التفوق الواضح نفى المولى عز وجل أن يكون القرآن الكريم شعراً وذلك في قوله تعالى : وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ  فهل يستقيم عقلاً أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ونقول بسجع القرآن ؟
ثم إن القرآن الكريم كما اشتمل على فواصل تشبه مقاطع السجع احتوى على أُخرى تشبه أبيات الشعر فهل نتجرأ ونقول إن في القرآن شعر ؟ فلنقرأ على سبيل المثال الآية :  إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَر أو الآية : لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وغير ذلك من الآيات التي توافق أوزان الشعر وبحوره فلو قيل أن الشعر أقله بيتان ، قلنا يمكن أن يطلق على البيت الواحد من باب المجاز شعراً وهو اطلاق للجزء وإرادة للكل فنقول حين نسمع البيت الواحد : شعر من هذا ؟
وإن قيل أن ما وافق أوزان الشعر قليل في القرآن سألنا : هل يجوز أن نقول إن في القرآن سجع كثير وشعر قليل ؟ بالطبع تنأ بالمؤمن فطنته وينفر حسه عن القول بمثل ذلك .
ومن خطورة القول بالسجع في القرآن أن اسم الفاعل منه يشتق(سجَّاعة ) فإذا كان المولى جل وعلا قد نفى أن يكون كلامه قول شاعر  وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ فهل يأتي أحد الخلق كائناً من كان ليقول عنه قول ( سجّاعة) ؟ تعالى الله عن ذلك وتنزه كتابه الكريم .
لقد نفى القرآن صراحة أن يكون قول كاهن وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ  فهل كان للكهان قول غير مسجوع ؟ إذا اتفق معنا القائلون بسجع القرآن أن قول الكاهن هو السجع فلن نحتاج لنفيه عن القرآن أكثر من الآية سالفة الذكر .
وما لنا نبحث للفواصل عن اسم غير الذي أشار إليه القرآن الكريم كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ  ولم يأذن بغيره مطلقاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naffata.maghrebworld.net
ودبابكر
نفاطي مُؤسِس
نفاطي مُؤسِس


عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 19/06/2010

مُساهمةموضوع: تهانينا   الأربعاء يونيو 23, 2010 6:13 pm

الاخ عباس
الرجل صاحب الكيمياء المشعه والحضور اللافت
لعلها من سخرية الاقدار ان يصبح عباس احمد علىoperator وهاشم جعفر سائق كرين!!!!
فعباس احمد على اديب ضل طريقه الى ارض الfelar وهاشم جعفر مهندس عبقرى قدره ان يكون تحت إمرة(الخبيث ضلامين)!!
وبحثك هذا اخى عباس ماء بارد نسكبه فى اجوافنا الملتهبه
وننتظر كذلك هاشم جعفر ان يفعلها
والبقيه
وغدا سوف نتحرر من ذل الshift
الف مليون مبروك اخى عباس على اكمالك هذا البحث القيم
ومزيدا من العطاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات: 14
تاريخ التسجيل: 18/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحث التخرج   الخميس يونيو 24, 2010 11:34 am

ودبابكر كتب:
الاخ عباس
الرجل صاحب الكيمياء المشعه والحضور اللافت
لعلها من سخرية الاقدار ان يصبح عباس احمد علىoperator وهاشم جعفر سائق كرين!!!!
فعباس احمد على اديب ضل طريقه الى ارض الfelar وهاشم جعفر مهندس عبقرى قدره ان يكون تحت إمرة(الخبيث ضلامين)!!
وبحثك هذا اخى عباس ماء بارد نسكبه فى اجوافنا الملتهبه
وننتظر كذلك هاشم جعفر ان يفعلها
والبقيه
وغدا سوف نتحرر من ذل الshift
الف مليون مبروك اخى عباس على اكمالك هذا البحث القيم
ومزيدا من العطاء
الأخ ودبابكر لك عاطر الشكر على هذا الإطراء الذي بلغ حد المبالغة ... ويا له من شرف أن أجد اسمي يقترن مع اسم هاشم جعفر صاحب الرقم القياسي بين أوائل معهد النفط ببغداد ... وشرف كبير لي أن أقترن بكل من هو نفاطي فكل النفاطة مبدعون وإن لم يظهروا ابداعهم ... ثانية لك شكري وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naffata.maghrebworld.net
Admin
Admin


عدد المساهمات: 14
تاريخ التسجيل: 18/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحث التخرج   الخميس يونيو 24, 2010 11:42 am

أحبتنا النفاطة نواصل استعراض بحثنا وقد وصلنا إلى الفصل الثاني من الباب الأول والذي حمل عنوان :
أنواع الفواصل في القرآن الكريم :

• من حيث الحرف الأخير
• من حيث الطول
• من حيث موقعها من الآية
• من حيث الوزن





أنواع الفواصل في القرآن الكريم

من بديع نظم القرآن الكريم ومن إعجاز هذا النظم أن فواصله متنوعة ، ومختلفة ، فلو أتت على نسق واحد لملتها النفوس التي يستميلها التغيير أينما كان . ولما كان القرآن كلام الله - خالق هذه النفوس وعالم خباياها وميولها - كان من الطبيعي أن يحوي كل ما يأسرها ويجيرها على تذوق حلاوته فتزداد يقيناً بأنه لا يضاهى ولا يعارض أو يجارى .
فواصل القرآن الكريم جاءت على عدة أنواع فحاول العلماء والبلاغيون تقسيمها فأصابوا من أقسامها ما استطاعت ألبابهم الوصول إليه من أسرار الفاصلة وخفي عنهم ما خفي .
سنحاول في هذا الفصل من دراستنا هذه تناول أنواع الفواصل وفقاً لبعض التقسيمات .

أولاً التقسيم من حيث حرفها الأخير :
درج الباحثون على تسمية الحرف الأخير من الفاصلة بالروي ، وهو مصطلح عرف في علم العروض والقوافي وهو الحرف الأخير من القافية
وعليه تبنى القصيدة وتنسب إليه فيقال عينية ، ونونية ، وميمية وذلك بحسب حرف الروي. ولما كانت الفاصلة ليست قافية بالإجماع فمن الأولى أن تُجرد من كل متعلقات القافية فلا نقتبس لهاروياً ولا ردفاً ولا تأسيساً
بحسب الحرف الأخير قسموا الفاصلة إلى :
1/ فاصلة متماثلة : وهي التي تتفق في الحرف الأخير وكيفية وروده
يقول تعالى :  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ ويقول : وَالطُّورِ*وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ  ففي آيتي الإخلاص نجد أن حرف الفاصلة الأخير هو الدال وقد سبق بحرف متحرك في الأيتين معاً ، وفي سورة الطور ختمت الآيتان بحرف الراء مسبوقاً بحرف مد هو الواو ، وهذا ما قصدناه بقولنا كيفية وروده .
2/ فاصلة متقاربة : وهي التي اختلف حرفها الأخير عن حرف الفاصلة التي تليها أو تسبقها مع تقارب في المخارج كقوله تعالى :  الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ  فالنون والميم متقاربين في المخرج .
3 / الفاصلة المنفردة : هي فاصلة اختلفت في حرفها الأخير عن فواصل السورة ، ويمكن القول أنها كل فاصلة غير النوعين السابقين فهي ليست بمتقاربة أو متماثلة ومثالها تظهره الآية :  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 
فالآية السابقة لها ختمت بحرف الراء فلا تقارب ولا تماثل بين الراء والثاء.

ثانياً التقسيم من حيث الطول :
1/ قصيرة موجز ة: أقصر الفواصل ما يتكون من كلمة واحدة كقوله تعالى :  الرَّحْمَـنُ  أو حرفين :  يس أو مجموعة حروف :  الم 
2/ متوسطة : يتكون من لفظتين إلى أربعة :  يأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ*قُمْ فَأَنذِرْ  .
3 / الطويلة : وهي أطول من النوعين السابقين ونمثل لها بقوله تعالى :  إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ الْلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَلَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُواُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
ثالثاً التقسيم من حيث موقعها :
يقصد بالموقع موقعها من الآية ، فالفاصلة بحسب تعريف أبو عمرو الداني يمكن أن تكون رأس آية أو غير رأس للآية وبذلك قسموها إلى فواصل داخلية وأُخرى خارجية . الخارجية هي التي تشكل رؤوس الآي ولا تحتاج لبيان أكثر من ذلك ولا مثال لأن كل رأس آية فاصلة .
أما الداخلية فهي الفاصلة التي ترد داخل الآية وقد تتماثل مع فاصلة رأس الآية أو تبتعد عن مماثلتها فالأولى - أي المماثلة - كما في قوله تعالى :  فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ  الفاصلة تمسون الداخلية تتماثل مع تصبحون
أما المتباعدة كما في الآية :  اعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  هنا الفاصلة الداخلية ( العقاب) لا تتماثل مع (رحيم ) .


رابعاً التقسيم من حيث الوزن :
الوزن وإن ارتبط بالشعر إلا أنه لا يقتصر عليه بل هو مصطلح عام يستخدم في الصرف وفي السجع بل حتى العلوم التطبيقية تستخدم هذا المصطلح مثلاً ( وزن المعادلات الكيميائية ) . عليه فإننا لن نتوقف كثيراً حين ننظر لوزن الفواصل القرآنية .
من حيث الوزن تقسم الفواصل إلى :
1/ المتوازية: وهي ما اتفقت مع الفاصلة التالية أو السابقة لها في الوزن والحرف الأخير ، يقول تعالى :  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ*وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ 
الفاصلتان ( مرفوعة ) و ( موضوعة ) تتفقان وزناً وقافية .
2/ المطرَّفة : هي الفاصلة المتفقة في حرفها الأخير مع الفاصلة التالية أو السابقة لها مع اختلاف الوزن مثلاً :  مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً *وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً فكلمة وقارا على وزن فعالا أما أطوارا فوزنها أفعالا
3/ المتوازنة : هي اتفقت مع الفاصلة السابقة أو التالية لها في الوزن دون إتفاق في الحرف الأخير :  وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ*وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 
وكذلك نجدها في قوله تعالى :  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ*النَّجْمُ الثَّاقِبُ 
كلمة ( مصفوفة ) تتفق مع كلمة ( مبثوثة ) في الوزن دون تماثل الحرف الأخير وكذلك كلمتي الطارق والثاقب .
إضافة إلى هذه الأنواع حاول البعض ايجاد فواصل مرصعة ، والترصيع أن تتقدم كلمات في المقطع الأول تليها في المقطع الثاني كلمات بعددها ومتفقة معها في ثلاث : الوزن والتقفية وتقابل القرائن ومثلوا لها بقوله تعالى :  إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ*وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ  وليس هذابترصيع لأن لفظتي (إن ، لفي ) قد تكررتا في الآيتين .
هذه الأنواع من الفواصل وهذه الطرق من التقسيم هي ما أمكننا الوقوف عليه ويمكن بالطبع أن يجتهد غير من أجروا هذا التقسيم لأنهم لم يغلقوا هذا الباب كلياً ، ومن اعجاز الفواصل أنها سر جميل لا ينتهي عند حد نركه .
ولو حاولنا تقسيم الفواصل غير تقسيم السابقين لها نستطيع أن نجد طرقاً عدة ، فمثلاً يمكننا أن نقسمها من حيث اشتراكها مع بقية الآية في ألوان البديع أو أي فن من فنون البلاغة .
كل الفواصل بالطبع جزء من بلاغة الآية ولكن هناك فاصلة تشترك بصورة مباشرة في الصور البديعية كقوله تعالى :  وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى 
فكلمة الأولى هي التي شكلت الطباق مع كلمة الآخرة ، وهما في آية واحدة
وهناك فواصل اشتركت في اللون البديعي مع أكثر من آية كقوله تعالى :
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى 
نجد أن جميع كلمات الفواصل جزءاً من المقابلة التي في الآيات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naffata.maghrebworld.net
 

بحث التخرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النفاطة :: -